- ﴿والله يعلمُ وأنتُم لا تعلمون﴾.

حدّث بها نفسك عند كلّ نازلة، عند كلّ قدر تتساءَل أسبابه، فبعض المواقف والأقدار ليس لها تفسيرًا منطقيًا إلا أنّها مُدبّرة من عند الله، وهذا التدبير يستدعي من المؤمن تفويض أمره لمن يملك أمره ويعلم ما يُسعده ويشقيه، وعبودية التوكّل ملاذ العارفين!

يقول ابن القيّم -رحمهُ الله- في هذه الآية: "فإنّ العبد إذا علِم أنّ المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه؛ لم يأمن أن تُوافيه المضرّة من جانب المسرّة، ولم ييأس أن تأتيه المَسرّة من جانب المضرة، لعدم علمه بالعواقب. فإنّ الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد".

-بَيــان.

Comments

Be the first to add a comment