《إنَّ شعائِرَ اللهِ كلَّها علاماتٌ، علامة لأيّ شيء؟ من أجل أن تذكّر الآخرين بالله. «عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ» لأيّ شيء؟ 🔹مثلاً «تعفير الجبين» من أجل أن يشعر أولئك بعظمةِ المسجودِ له و يذكروه. 🔹و مثلاً «الْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم» حتّى يفهم الآخرون «بسم الله الرحمن الرحيم» هي كاللازم هنا. «إنَّ اللهَ يَمْتَحِنُ شِيعَتَنَا بِتَرْكِ الجَهْرِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ». 🔹كذلك «صَلَاةُ الْإِحْدَى وَ الْخَمْسِينَ»؛ مثل الشيخ الزاهد(قده) ذاك الّذي رأيناه نحن في النّجف مشغولاً بصلاة نافلة الظهر في الزقاق و في السوق. لا يمكن للإنسان دائماً أن يذهب للأمام في مكان خاص و يأتي [بالنافلة]؛ أحياناً في نفس المشي أيضاً، يأتي بركوعه و سجوده. 🔹«وَ التَّخَتُّمُ فِي الْيَمِينِ». [هذه أيضاً علامة؛ هل] يمكن أن تكون مخفيّة؟ بعيد و نادر أن يضعه شخص تحت القفّاز. 🔹«وَ زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ» [أيّ شخص يمكنه أن يقول أنّ المقصود، هو زيارة أربعين مؤمناً] حتّى يذكر المرء مثلاً أنّه من الجيّد أن يزور أربعين مؤمناً؛ ذاك أيضاً كل يوم! هذا احتمال بعيدٌ جدّاً.
⬅️زيارة الأربعين نفس الأربعين الحسينيَّة حيث يرى الإنسان المجموعة التي أتت، [فيذكر الله بواسطتهم و هم يذكرون الله بواسطته]؛ كالحجّ إذ يرى الإنسان في مكّةَ أو المدينةَ أهلَ مدينتهِ حيث جاء منهم عدد كبير، فيذكر الله بواسطتهم. كلّ مكان لا يكون منصوصاً [عليه]، يدخل في «وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ الله فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» المقصود من «تَقْوَى القُلُوْبِ» كلّ تقوى قلبيّة. قد أضاف هذه إلى تقوى القلوب، [و] يصبح معلوماً أنّ ذلك ليس فقط ذكر الله، [بل] يذكّر الآخرين بالله أيضاً. بالنهاية حسب الظاهر مع هذا لا يوجد احتمال متناسب غير زيارة أربعين سيّد الشّهداء(عليه السلام). 》