قرئ على شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله تعالى : قول ابن كثير رحمه الله تعالى في آخر تفسير قول تعالى { زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة } الآية وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يجمع من عقل له ))
فقال شيخنا رحمه الله تعالى المقصود من هذا التحذير منها ( أي الدنيا ) والاشتغال بها عن الآخرة ، فالواجب أن يجعلها طريقا للآخرة ، وليس معنى ذلك أن المؤمن لايعمل ! لكن لا تشغله الدنيا عن الطاعة وعن الآخرة .