"↔️...ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر ،هذه من أعظم آياته سبحانه وتعالى ، الليل المُظْلم الذي يُغَطِّي هذا الكون ، والنهار المضيء الذي يُضِيءُ هذا الكون ، فينتشر الناس لأشغالهم ، قال تعالى :
↔️⇦ هذا من أعظم آيات الله ، هذا الليل ، وهذا النهار ، لا الوقت كله ليل ، ولا الوقت كله نهار ، لأنه لو كان كذلك ، تعطلت مصالح العباد وتعبوا .
🔺جعل الله لهم الليل والنهار ، يتَعَاقَبَان ، ثم إن الليل والنهار مُنْتَظِمَان ، لا يتَخَلَّف واحد منهما ولا يتغير ، على نظام واحد ، مما يدل على حِكْمَة الحكيم ، سبحانه وتعالى ، أفعال العباد وصناعاتهم ، تخرب وتختلف ، مهما كانت وتَتَعَطَّل ، وأما مخلوقات الله عز وجل ، فإنها لا تخرب إلا في وقت يأذن الله فيه بخرابها .
🔺↫فالليل والنهار مستمران ، لم يتعطل أحد فيهما ، بينما صناعة الخلق تتعطل وتخرب وتفنى ، وإن كانت قوية أو ضخمة .
↔️كم تُشَاهِدون من السيارات المرمية ، والطائرات والبواخر ، مع أنها قوية ومعتنى بها ، لكنها تخرب وتتعطل ، هل تَعَطَّلَ الليل أو تَعَطَّلَ النهار ؟