📩 #السؤال :

رجل عقد زواجه على امرأة ، وقبل البناء ونتيجة لخلاف قال لها: أنت طالق ، وانصرف ثم عاد بعد أسبوع وقال لها : أنا لم أقصد طلاقًا ، وسافر للعمل خارج البلد ويطلب أن تسافر إليه للبناء.هل بهذا القول يقع الطلاق؟ وإن كان صحيحًا وليس للمرأة قبل الدخول بها عدة تعتدها هل يلزمه عقد جديد أم يكفي أنه ردها في نفسه؟ وجزاكم الله خيرًا.

📑 #الجواب :

إذا كان الواقع كما ذكر ، تعتبر امرأته بذلك مطلقة طلاقًا بائنا ، ولا عدة عليها ؛ لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا } الآية ، ولا تحل له إلا بعقد ومهر جديدين برضاها. وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚

Comments

Be the first to add a comment