إذا صدق الإنسان في اللجوء لله عز وجل والافتقار إليه وأخلص لله تعالى واجتنب أكل الحرام فإنه حري أن يجاب دعاؤه، وليعلم أن الله عز وجل إذا لم يجب العبد في دعائه؛ فإن الله تعالى يدخر ذلك له يوم القيامة، أو يصرف عنه من السوء ما هو أعظم من ذلك، والداعي لربه على خير على كل تقدير.