قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خُلق آدم عليه السلام، وفيه قُبض، وفيه النّفخة، وفيه الصَّعقة، فأكثرروا عليّ من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة عليّ، قالوا: يا رسول الله، وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أرمتَ؟ - أي يقولون: قد بليت - قال: إن الله عز وجل قد حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام».
فحريٌ بنا جميعاً أن نذكر أنفسنا وأبناءنا وأهل بيتنا وأصحابنا بهذه العبادة، وأن ننشرها، ونحرص عليها؛ لما في ذلك من الأجر العظيم، ومن ذلك:
١- قوله صلى الله عليه وسلَّم قال: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرُهم عليّ صلاةً».( [الترمذي:484]، وحسنه الألباني في [صحيح الترغيب:1668]).
٢- قوله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى عليّ صلاة واحدة صلَّى الله عليه عشر صلوات، وحُطت عنه عشرُ خطيئات، ورُفعت له عشرُ درجات». ([النسائي:1296]، وصححه الألباني في [صحيح الترغيب:1657])
٣- مغفرة الذنوب والتخلص من الهموم: عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا رسول الله إِني أُكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال قلت: الربع؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت فالثلثين، قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها، قال : إذًا تُكْفَى همّك ويغفرْ لك ذنبك». (الترمذي:2457)
أخي في الله ... هل ترضى أن تُعرض صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم؛ وأنت لم تصل عليه إلا إذا سمعت اسمه! أو تذكرته ببعض الصلوات التي لا تجاوز أصابع اليدين!؟