هل تتمنى أن تكون بأخلاق والديك؟ مقال الثلاثاء د. جاسم المطوع
هل تتمنى أن تكون باخلاق والديك؟ تم طرح هذا السؤال في شبكات التواصل الاجتماعي وكانت الإجابات حسب كتابة المشاركين من الشباب والبنات كالتالي : فالجواب الأول نعم أتمنى وبكل فخر، والجواب الثاني أبوي نعم وبكل فخر أما أمي فلا وألف لا ، والجواب الثالث في الأخلاق ما أبي أصير مثلهم ولكن في قوة شخصيتهم نعم ، والجواب الرابع زي أمي نعم أما زي أبوي لا ولكني أحبه ، والجواب الخامس يا ريت أكون مثلهم الله يرحمهم فقد كانوا قدوة لي، والجواب السادس لا للأسف لأن أمي علمتنا أحسن الأخلاق لكن شخصيتها سيئة جدا فدائما تشك بنا وتراقبنا طول النهار، والجواب السابع فخر لي أن أكون نسخة منهم وخاصة في طيبتهم وصفاء قلوبهم، والجواب الثامن لا للأسف لأن كل همهم كان أننا نكبر ونتزوج ولم يهتموا بتطوير مهاراتنا وتنمية شخصيتنا، والجواب التاسع لا لأنهما عصبيين ولا يتفاهمون معنا أبدا ولا يسمعون كلامنا، والجواب العاشر لا لأن أمي قاسية جدا وأبوي شخصيته ضعيفة وما عنده كلمة بالبيت،