‏اليمين الغموس: هي التي يحلف فيها على أمر ماض كاذبًا متعمدًا، كأن يخبر بخبر أنه حصل كذا أو أنه صار كذا وهو كاذب ومتعمد.
‏سميت (اليمين الغموس) بذلك؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار، وهي من كبائر الذنوب.

العلامه الشيخ صالح الفوزان

Comments

Be the first to add a comment