-ينفع الآباء أبناءهم في الدنيا: (وأما الجدار فكان لغلامين..). الآية قيل: كان جدهما السابع صالحا، فحفظ الله به لهما كنزهما.
-وينفعونهم في الآخرة، يرتفعون بهم إلى منازلهم: (ألحقنا بهم ذريتهم..). الآية.
نفع الأبناء!
-وينفع الأبناء آباءهم في الآخرة: فالصغير إذا مات أخذ بيد أبويه حتى يدخلهما الجنة. والشهيد يشفع في سبعين من أهله. وفي الحديث:( إذا خلَصَ المؤمنونَ منَ النَّارِ فأمِنوا فما مجادَلةُ أحدِكم لصاحبِه في الحقِّ يَكونُ لهُ في الدُّنيا بأشدَّ من مجادلةِ المؤمنينَ لربِّهم في إخوانِهمُ الَّذينَ أدخلوا النَّارَ قال يقولونَ ربَّنا إخوانُنا كانوا يصلُّونَ معنا ويصومونَ معنا ويحجُّونَ معنا فأدخلتَهمُ النَّارَ فيقولُ اذهَبوا فأخرِجوا من قد عرَفتُم فيأتونَهم فيعرفوهم بصورتِهم لا تأكلُ النَّارُ صُوَرَهم). فإذا كانوا يخرجون إخوانهم من النار، فآباؤهم المؤمنون أولى، وإذا صح إخراجهم من النار، صح نفعهم برفع درجاتهم، والله أعلم.
- وينفعونهم في الدنيا: (انقطع عمله إلا.. ولد صالح يدعو له).