قال ابن عيينة: «من كانت معصيته في الشهوة فارج له التوبة؛ فإن آدم عليه السلام عصى مشتهيا فغفر له، وإذا كانت معصيته في كِبْر فاخش على صاحبه اللعنة فإن إبليس عصى مستكبرا فلُعن».

حلية الأولياء (٢٧٢/٧)

Comments

Be the first to add a comment