ثمّ مشى إلى عمّه العبّاس (عليه السلام)، فرآه بتلك الحالة التي أدهشت الملائكة بين أطباق السماء ! وأبكت الحور في غُرَف الجنان ! ووقع عليه يلثم نحْره المُقدّس قائلًا: على الدنيا بعدك العفا يا قمر بني هاشم، وعليك منِّي السلام من شهيد مُحتسب ورحمة الله وبركاته