[ فــوائـد وأحكام يوم عاشوراء ]

للشَّيخ المحدِّث:
عَبد العَزِيز الطَّرِيفي-حَفِظَهُ اللهُ-

=======================

• صيام عاشوراء بعد عرفةَ في الفضلِ، وأفضلُ أحوالِه:
صوم التاسع والعاشر
ثم صوم العاشر والحادي عشر
ثم صوم التاسع والعاشر والحادي عشر أو العاشر وحده.

• لايصح في صيام يوم الحادي عشر مع عاشوراء حديث ومن فاته التاسع وأراد صيام الحادي عشر مع عاشوراء لمخالفة اليهود فحسن لدخوله في معنى المخالفة.

‏• تخصيص عاشوراء باغتسال وتنظّف وتطيّب واكتحال وخضاب مما لا أصل له ولم يستحبّه أحد من السلف مطلقًا.

• وأما ما يُذكر عن بعض العلماء من استحباب التوسعة على العيال في يوم عاشوراء فكلُّ ما جاء في الباب لا يصح أنكره الأئمة كأحمد وغيره.

• قال شيخنا: وقد جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل صيام يوم عاشوراء قبل موسى ولا يصح.

• يُستحبُّ صيام يوم عاشوراء ولو منفرداً وإن وافق يوم السبت، والحديث الوارد في النهي عن صوم يوم السبت لا يثبت ولم يعمل به النبي ﷺ ولا أصحابه.

• صيام يوم السبت ورد النهي عنه في حديث لا يصح، وإذا وافق عرفة أو عاشوراء أو البيض أو غيرها من الأيام الفاضلة لم يُؤثِّر لنكارة الحديث.

• ‏المجتهد بصيام يوم عاشوراء مأجور ولو أخطأ اليوم، كالمجتهد بجهة الصلاة مأجور ولو أخطأ القبلة، فأجر الخالق ليس كأجر المخلوق لا يُثيب إلا المصيب.

Comments

Be the first to add a comment