🔲

‏♦️في الساحة من لا يرفع بالسلف رأسا، لكنه يهيم بغيرهم من: فلاسفة، ومعتزلة، وأشعرية، وصوفية. ويصدق عليهم:(أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير). فلا يقبلون من أحد رأيا، ومذهبهم:(ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد). وشغلهم الجدل، وليس كل من درس للجدل فمنهم، فليحذر موافقتهم.

‏♦️القرآن منبع الحجة، تضمن الجواب على كل الشبهات، وترى فيه عناية خاصة واسعة بشبهات حول التوحيد والشرك في العبادة، لا تقارن بالشبهات حول: وجود الله، وخلقه، وتدبيره للكون(ربوبية). والعلة: أن شبهات شرك العبادة كانت، ولا تزال، أغلب واكثر.
‏أما الإلحاد في وجود الله فنادر، حكي عن فرعون
ًوالإلحاد في تدبيره قليل، حكي عن النمروذ وقوم إبراهيم، وطبع البشر وسيرهم عبر التاريخ واحدة، ولا يطرأ عليهم في الكفر أكثر مما كان، بل إعادة إنتاج وتطوير.
‏إذن، فالإلحاد في العبادة على الناس أغلب، حتى وقع فيه مسلمون بعبادتهم الأولياء والقبور، دع عنك اليهود والنصارى وغيرهم=


‏♦️وقد يخيل أن الإلحاد في وجود الله اليوم أغلب، لما كان نصف العالم شيوعيا، ولانتشار دعوات الإلحاد في وسائل شتى، لكن الحقيقة إن الإلحاد في العبادة لا يزال أغلب؛ إذ الفطرة ترفض الاستغناء عن الله، وقد سقطت الشيوعية وسرعان ما عاد الناس لدينهم، لكن الإلحاد أكثر في القدر والتدين=

♦️فمن الواجب عدم المبالغة في تقدير نسبة الإلحاد في وجود الله بلا مستند حسي ثابت، ثم البناء عليه، ومن الخطأ الإعراض عن إلحاد العبادة، وهي قضية القرآن والرسل الأولى، وشيوعه لا يحتاج إلى تدليل، لظهور ممارسته في بلاد كثيرة، إن هذا يحوج لإعادة النظر في الأولويات، بلا إهمال للضروريات.


‏♦️لمن ردد أن النقد كان بغير علم، يقال: نقدكم هو الذي بغير علم. فما قيل كان عن علم سبق، ونقاش جرى، ودراسة وإدراك، والعارفون يفهمون هذا، لكن يوردون اعتذارات وتعللات. وما أعجبها من حكاية؛ تغريدة في سطر، كان يمكن أن تمر مرور الكرام، ولم يكن الغرض الإشاعة، لكن جاء مناصروا البرنامج فقلبوها جدلا، وطاروا بها، فصارت إلى ما ترون، آذى فيها بعضهم نفسه بتعليقات برئت منهم، دلت على عدم صلاحيتهم للجدل، ولو تعلموا من طرفه، وآخرون أسفوا وتمنوا، وكأنهم لم يفهموا أن الخلاف طبع البشر، وليس كله سلب، بل منه إيجاب، لكنهم لغلبة العادة عليهم وتواضع معارفهم، اغتموا وهموا=

‏♦️ولعل في ما كان حكمة وتقدير حسن، لم يكن في الحسبان، به نقف على أمور ينبغي اجتنابها، ويعرف كل ما له وما عليه، فما قدر الله من شيء إلا لخير، والمؤمن أمره كله خير، ونفع الناس بالعلم أجره عند الله، والمرء بإخوته كثير، وهم مرآته، وليس من غضاضة أن يتأمل القول ناقدا أو منقودا لعله يُهدى.


‏♦️لا أحد معصوم، لا الناقد ولا المنقود، فإن وفقا لميزان واحد يرضى به الجميع، كان فيصلا بينهما؛ ليتبين كل منهم: أين خطؤه وصوابه. هذه هي الحكمة؛ أن يحتكما إلى ميزان، ويصدقا في اتباعه، ولا يظن في أهل الإيمان والعلم إلا الصدق والإحسان، وعليه فخلافهم له جواب وحل، فإذا بقي شيء فخلاف سائغ.


♦️انتهى
✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦


قناة📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFacts

مجموعة 📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFact




🔲

Comments

Be the first to add a comment