الألوان الباهتة في حياة الإنسان، مراحل عمرية مفصلية في التحول. فالإنسان يولد متوهجًا، ثم تستقطع منه الحياة هذا التوهج شيئًا فشيئًا، حتى يصير باهتًا، ثم يصادف روحًا أو فكرة أو موقفًا أو كل ذلك مجتمعًا في كيان واحد، فيعود إليه وهجه من جديد، بل ربما صار كائنًا آخر كالكوكب الدريِّ!
عائض الدوسري

Comments

Be the first to add a comment