قل: يـا حي قيـّوم.. أرْهَقنا أُفول الأُمنيات.. يامن قامَـت بـك الأرض والسَـماوات!
هل تأملتم مـا دلالة هذه الأسماء؟ ألا تَـراها تقتلعُ خَـوفك، وتوقِف نزيف يأسَك، وتقـول لـك: ربـُّك مَن قامت به السماوات.. فاسأله أمرك!
وصـّى بها ابن تَيميةَ فقال: فإذا ناجَـى العبدُ ربـّه في السّحَر واستغاثَ بـه وقال: يـا حَـيّ يـا قَيـوم.. لا إله إلا أنتَ برحمتك أستغيث؛ أعطـَاه اللهُ من التّمكين ما لا يَعلمه إلا الله!
وعلم تلميذه ابن القيم قائلاً: مَـن واظَـب على: (يا حـَيّ يا قيـّوم لا إله إلا أنت) كُـل يوم.. أحيا الله بها قلبه!
يا بني.. إنما توقَـد نَار القَلق في ديـار المنُقطعـين عنه.. اخـرُج مـن عَـتمة المَـوت؛ وقُـل: يَـا حَــيّ!