الرسالة الرابعة 🔺[ الأصول الثلاثة التي تجب معرفتها ]🔺
[ الأصل الأول : معرفة الله عز وجل ]
🌹قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[ فإذا قيل لك ما هي الأصول الثلاثة التي تجب مَعْرِفَتُهَا ؟ . فَقُلْ: مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّه ُ، وَدِينَه ُ، وَنَبِيَّهُ محمدا ﷺ ] .
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
قوله :[ الأصول ] جمع أصل ● والأصل ما يبنى عليه غيره ، ● والفرع ما يبنى على غيره ،
↫ فهذه سميت بالأصول ، لأنها يبنى عليها غيرها من أمر الدين ، فلذلك سميت أصولا لأنها يبنى عليها أمر الدين . وكل الدين يدور على هذه الأصول الثلاثة .
🌹❒ قوله :[ معرفة العبد ربه ] ❒ [ ودينه ونبيه ] هذه أصول الدين إجمالا . وسيأتي تفصيلها في كلام الشيخ رحمه الله ، إن شاء الله .
↔️❍ لماذا خص هذه الأصول الثلاثة ؟ . ↫لأنها هي الأساسات لدين الإسلام ، ولأنها هي المسائل التي يسأل عنها العبد حين يوضع في قبره ، لأن العبد إذا وضع في قبره ، وسوي عليه التراب ، وانصرف عنه الناس ، راجعين إلى أهلهم ، جاءه ملكان في القبر ، فتعاد روحه في جسده ، ويحيا حياة برزخية ، ليست حياة مثل حياة الدنيا ، حياة الله أعلم بها ، فيجلسانه في قبره فيقولان له : من ربك ، وما دينك ، ومن نبيك ؟ .
🌹فالمؤمن يقول : ربي الله ، وديني الإسلام ، ومحمد ﷺ نبيي ، فيقال له : كيف عرفت ؟ . يقول : قرأت كتاب الله فدريت وعرفت ، فينادي مناد : أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا من الجنة ، ويوسع له في قبره مد البصر ، فيأتيه من ريح الجنة وروحها ، فينظر إلى مسكنه في الجنة ، فيقول : يا رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .
↔️وأما المرتاب الذي عاش على الريبة والشك وعدم اليقين ، وإن كان يدعي الإسلام ، إذا كان عنده شكوك وعنده ريب في دين الله ، كالمنافق ، فإنه يتلجلج..... 》.
🌹صــفحة :[ ٩١ - ٩٢ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى