سًيًدِتّيً
لقي عبد الله بن حسن امرأة جميلة في الطوافِ فلما نظرتْ إليه وإلى جمالِه مالت نحوَه وطمعت فيه فأقبل عليها وقال:
أهوى هوى الدينِ، واللذّاتُ تُعجِبُني
فكيف لي بهوى اللذات والدينِ؟
نفسي تُزيّن لي الدنيا وزينتَها
وزاجِري مِن حذارِ الموت يَثنيني
فتركته ومضت!
ذم الهوى لابن الجوزي ص25
Comments
Be the first to add a comment