#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٥】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

الـــفَـــصْـــلُ الأوَّل :

في بَيَـانِ مَـعـنَىٰ تَوْحِيـدِ الأُلُـوهِـيَّةِ وأنَّهُ مَـوْضُوعُ دَعْـوَةِ الرُّسُل

❐ تَوحِـيْدُ الألُوهِـيَّة : الألوهية هي العِــبَادَة :

وتوحيدُ الألوهية هو : إفْـرَادُ اللَّٰهِ تعالىٰ بأفْـعَالِ العِـبَـاد التي يفعلونها علىٰ وَجْهِ التَّـقَـرُّب المَشْـرُوع ، كالدعاء والنذر والنَّحْـر ، والرجاء والخوف ، والتوكل والرغبة والرهبة والإنابة ، وهذا النَّوْعُ من التوحيد هو : موضوع دعوة الرُّسُل مِنْ أوَّلِهِم إلى آخِرِهِم ،

❐ قال تعالىٰ :﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّٰهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ وقال تعالىٰ :﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ۝ ﴾ .

❐ وكلُّ رَسُولٍ يَبْدَأ دعوته لقومه بالأمْـرِ بتوحيد الألوهية ، كما قال نوح وهود وصالح وشعيب :﴿ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّٰهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾﴿ وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّٰهَ وَاتَّقُوهُ ﴾ وأنزل علىٰ محمد ﷺ :﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّٰهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴾

❐ وقال ﷺ :« أُمِـرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ؛ حَتَّىٰ يَشْهَدُوا أن لا إلهَ إلَّا اللَّٰهُ وأنَّ مُحَـمَـدًا رَسُولُ اللَّٰه » [ الحديث رواه البخاري ومسلم ] .

وَأَوَّلُ وَاجِبٍ علىٰ المُـكَـلَّـف :
شَهَادَة أن لا إله إلا اللَّٰه والعَمَل بها ،
قال تعالىٰ :﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّٰهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ .

❐ وَأَوَّلُ ما يُؤْمَـرُ به مَنْ يُرِيدُ الدُّخُـول في الإسلام : النُّطْـقُ بالشَّهَـادَتَيْـن ،
فَـتَبَـيَّنَ مِـنْ هَـذَا : أنَّ توحِيدَ الألوهية ،

❐ هو مقصودُ دَعَـوْةِ الرُّسُل ،
وسُمِّيَ بذلك ؛ لأنَّ الألوهية وَصْفُ اللَّٰهِ تعالىٰ الدَّالّ عليه اسْمه تعالىٰ ( اللَّٰـه )

فاللَّٰهُ : ذو الألوهية ، أي المَـعْـبُـود .

ويُقَالُ لَـهُ : توحيد العِـبَادَة ؛ باعْـتِبَار أنَّ العبودية وَصْفُ العَـبْـد ، حيثُ إنَّه يجبُ عليه أن يَعْـبُـدَ اللَّٰهَ مُخْـلِـصًا في ذلك ؛
لِحَاجَتِهِ إلىٰ رَبِّه وفَـقْـرِهِ ...

❐ • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •


❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٤٦ - ٤٧ ) .



ـ╝═ 📕 ══════╚

Comments

Be the first to add a comment