❐ وقال ﷺ :« أُمِـرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ؛ حَتَّىٰ يَشْهَدُوا أن لا إلهَ إلَّا اللَّٰهُ وأنَّ مُحَـمَـدًا رَسُولُ اللَّٰه » [ الحديث رواه البخاري ومسلم ] .
وَأَوَّلُ وَاجِبٍ علىٰ المُـكَـلَّـف : شَهَادَة أن لا إله إلا اللَّٰه والعَمَل بها ، قال تعالىٰ :﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّٰهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ .
❐ وَأَوَّلُ ما يُؤْمَـرُ به مَنْ يُرِيدُ الدُّخُـول في الإسلام : النُّطْـقُ بالشَّهَـادَتَيْـن ، فَـتَبَـيَّنَ مِـنْ هَـذَا : أنَّ توحِيدَ الألوهية ،
❐ هو مقصودُ دَعَـوْةِ الرُّسُل ، وسُمِّيَ بذلك ؛ لأنَّ الألوهية وَصْفُ اللَّٰهِ تعالىٰ الدَّالّ عليه اسْمه تعالىٰ ( اللَّٰـه )
فاللَّٰهُ : ذو الألوهية ، أي المَـعْـبُـود .
ويُقَالُ لَـهُ : توحيد العِـبَادَة ؛ باعْـتِبَار أنَّ العبودية وَصْفُ العَـبْـد ، حيثُ إنَّه يجبُ عليه أن يَعْـبُـدَ اللَّٰهَ مُخْـلِـصًا في ذلك ؛ لِحَاجَتِهِ إلىٰ رَبِّه وفَـقْـرِهِ ...