٢- أن يتوب مما كان يظنه حسنات، ولم يكن كحال أهل البدع .
٣- يتوب من إعجابه ورؤيته أنه فعلها، وأنها حصلت بقوته وينسى فضل الله وإحسانه، وإنه هو المنعم بها. وهذه توبة من فعل مذموم وترك مأمور .
• ولهذا قيل عن التوبة : مقام يستصحبه العبد من أول ما يدخل فيه إلى آخر عمره.
• وجميع الخلق عليهم أن يتوبوا وأن يستديموا التوبة لذا قال تعالى : { ليعذب الله المشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱلله عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتِ ۗ وَكَانَ ٱلله غَفُورًا رَّحِيمًۢا}.