‏قافلة

بوحشية الغبار المرتبك بوابة مكة تودّع القافلة، الرمال تتأهب لآلام الخطى الخائفة، والليل يوسّع ستاره العالي في وجه الأسئلة. إلى أين؟ ولا جواب سوى النياق الراحلة.

Comments

Be the first to add a comment