من صورِ المَنِّ :

أن يتعاملَ المرءُ معَ العملِ التّطوّعي بمزاجيّة

فيُسوِّف ويماطل، ويؤخر العمل متى ما أراد، ويكرر الاعتذار تلو الاعتذار، ويعطي المهمةَ المطلوبة منه فراغ وقتِه، مبرّرًا فعلته بينه وبين نفسِه أنّه عملٌ تطوعيّ لا يتقاضى عليهِ مُقابلًا، ولا بأس عليه لو لم يتمه على أكمل وجه.

• وليتَهُ يعلمُ أن العمل مسؤوليةٌ أوكلت إليه
• وأمانةٌ قبل بحملها
• واتفاقٌ من البداية وافق عليه.
>> فإما أن يتمه على أحسن وجوهه
>> أو ليعتذر وينسحب، فذا أحفظُ لماء وجهه.

أما بغير ذلك ...
فهو يعيق العمل أكثر من خدمتِه.

✨ أحسبُ أن العملَ التّطوعي كالنافلة، فكما أن النافلة غير مفروضة عليك، لكنها ترفع مقامك وتزيد ثوابك عند الله
✨ فالوقت التطوعي الذي تهبه لعمل الخير ولما فيه نفع لغيرك من المسلمين يرفع قدرك ومنزلتك عند الله أيضا لو احتسبت..

• وأي عملٍ بإمكانك أن تقدم فيه الأفضل
• وقدمته بصورةٍ أقل
• ولم تؤده على أتم وجهٍ
• أو ماطلت به
••• فهو حجةٌ على سوء توليك وقلة حرصك.

هل يصحُّ أن تصلِّي نافلة الفجر ركعةً واحدةً لأنك تعتقد أنها نافلة، وليست فرضا عليك؟، بل هل يصحّ أن تصوم نصف النهار لأن صيامك تطوع لم يلزمك به الشرع؟!

- قطعا لا، وهكذا الأعمال التطوعية.

• عائِشَة حُسينٰ.
#وذكر
#تغريدة_فريدة

Comments

Be the first to add a comment