تغيب حقيقةُ الأشياء عنّا
ويبكي العبد حزناً ما استطاعا

ولو علم الجهولُ الغيب يرضى
ولو ترضى بربّك لن تُراعا

أليس اللهُ من تأتيه شبراً
ويجْزي عبدَه الآتي ذراعاً

Comments

Be the first to add a comment