الراسخون في العلم
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٤】
ـ╝═
📕
══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـفَـــصْــــلُ الثَّـــــانِــي :
☜فِـي بَــيَــانِ مَــصَـــادِر العَـقــيْــدَةِ
وَمَــنْــهَــج السَّــلَـف فِـي تَـلَــقِّــيــهَا
❐ العَـــقِــيــدَةُ تَـوْقِــيْفِــيَّــة ؛
فلا تَثْبُت إلَّا بِدَلِيلٍ مِنَ الشَّارِع ،
ولا مَسْرَحَ فيها للرَّأي والاجْتِهَاد ،
ومِنْ ثَمَّ فَإِنَّ مَصَادِرَها مَقْصُورَةٌ علىٰ ما جَاءَ في الكِتَابِ والسُّنَّة ؛ لأنَّه لا أحَدَ أعْلَمُ باللَّٰهِ وَما يَجِبُ لَهُ ومَا يُنَزَّهُ عَنْهُ مِنَ اللَّٰهِ ، ولا أحَدَ بَعْدَ اللَّٰهِ أعْلَم باللَّٰهِ مِن رسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ،
☜ولِهَذَا كانَ مَـنْهَج السَّلف الصَّالِح ومَنْ تَبِعَـهُم في تَلَقِّي العَقِيدَةِ ،
مَقْصُورًا عَلىٰ الكِتَابِ والسُّنَّةِ .
❐ فمَا دَلَّ عليه الكِتَابُ والسُّنَّةُ في حَقِ اللَّٰهِ تَعَالَى ،ٰ آمَنُوا بِهِ ، واعْتَقَدُوه ، وعَمِلُوا بِهِ .
ومَا لَمْ يَدُلّ عليه كِتَاب اللَّٰهِ ولا سُنَّة رسوله نَفَوْهُ عن اللِّٰهِ تَعَالَىٰ ورَفَضُوه ؛
☜ولهذا لم يَحْـصُلْ بَيْنَهُم اخْتِلاف في الاعْتِقَاد ، بل كانَتْ عَقِيدَتُهُم واحِدَة ،
❐ وكانت جَمَاعَتُهُم واحِدَة ؛
لأنَّ اللَّٰهَ تَكَفَّلَ لِمَنْ تمَسَّكَ بِكِتَابِهِ ،
وسُنَّةِ رسوله :
باجْتِمَاعِ الكَلِمَةِ ،
والصَّوَابِ في المُـعْـتَـقَـد واتِّحَادِ المَنْهَج ،
❐ قالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَـبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ وقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًىٰ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ﴾ .
☜ ولذلك سُمُّوا بالفِرْقَةِ النَّاجِيَة ؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَهِدَ لَهُم بالنَّجَاةِ حِينَ أَخْبَرَ بافْتِرَاقِ الأُمَّة إلىٰ ثَلاثٍ وسَبْعِين فِرْقَة ، كُلّهَا في النَّارِ إلَّا واحِدَة ، ولمَّا سُئِلَ عَـنْ هذه الواحِدَة
❐ قَالَ :
« هِيَ مَنْ َكَانَ عَلىٰ مِثْـلِ مَا أَنَا عَلَيه اليـوم وأصْحَـابِـي » الحَدِيث رَوَاهُ اﻹِمَامُ أَحْمَد.
☜ وقَدْ وقَعَ مِصْدَاق ما أَخْبَرَ به ﷺ ،
فَعِنْدَمَا بَنَـىٰ بعض النَّاس عَقِيدَتَهُم
علىٰ غير الكتاب والسُّنَّة ،
مِْن : عِلْـمِ الكَـلَامِ ،
وقَـوَاعِـد المَنْـطِـق ،
الموْرُوثَيْنِ عن فَلاسِفَة اليُونَان ؛
حَصَلَ الانْحِرَافُ والتَّفَرُّق في الاعْتِقَاد ،
❐ مِمَّا نَتَجَ عنه :
اختِلاف الكَلِمَة ،
وتَفَـرُّق الجَمَاعَـة ،
وتَصَـدَّع بِنـَاء المُجْتَـمَـع الإِسْلامِـي .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ١١ - ١٢ )
ـ╝═
📕
══════╚
Comments
Be the first to add a comment