☆ ١٠ ☆

💎 إحاطة رعاية الله بنبيهﷺ💎

♦كفالته ﷺ وحضانته

⛅وُلد الرسول ﷺ بمكة يتيم الأب،
💧 فقد توفي أبوه عبد الله وهو في بطن أمه،
💧وعندما مات والده كفله جده عبد المطلب،
💧وحضنته أمه، ومولاته أم أيمن بركة الحبشية.
💧وشاركت في إرضاعه ثويبية، مولاة عمه أبي لهب،
↩وأرضعت معه أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي.

🌴وعندما بلغ ﷺ من العمر ست سنين توفيت والدته ( آمنة ) بالأبواء،
🌴وهي راجعة به من المدينة إلى مكة، بعد زيارة قامت بها معه إلى أخوال جده عبد المطلب من بني النجار،
💦 وكان ﷺ يزور قبر أمه بعد بعثته، كما زارها عام صلح الحديبية.
💫عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله عَنْه َ قَالَ : زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهَ ، فَقَالَ : «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي في أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ في أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لي، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ» أخرجه مسلم .

🌴ولما توفيت آمنة أم النبي ﷺ، ودُفنت بالأبواء، رجعت أم أيمن بالنبي ﷺ إلى مكة،
💦فضمه وكفله ورعاه جده عبد المطلب، ورق عليه رقة لم يرقها على أحد من أولاده.
🔶وكان عبد المطلب يُـقربه منه، ويدنيه إليه، ويجلسه معه على بساطه في حجر الكعبة،
🔸ويدخل عليه إذا خلا، وإذا نام، ولايأكل طعاماً إلا قال:
🔻🔻
▫عليّ بابني، فيؤتى به ﷺ إليه.

🌴ولما بلغ الرسول ﷺ من العمر ثمان سنوات،
💦توفي جده عبد المطلب، بعد أن أوصى ولده أبا طالب بكفالة النبي ﷺ، وحفظه ورعايته،
💡وذلك لأن عبد الله والد الرسول ﷺ وأبا طالب أخوان لأب وأم، أمهما فاطمة بنت عمرو.

🔶فقام أبو طالب عم النبي ﷺ بحق ابن أخيه خير قيام، وضمه إلى ولده، وقدمه عليهم،
🔸وكان يحبه حباً شديداً، وكان لا ينام إلا إلى جنبه، وإذا خرج خرج معه،
🌴وسافر النبي ﷺ مع عمه أبي طالب إلى الشام في أشياخ من قريش للتجارة.
🔻وكان أبوطالب لا مال له،
🌴فلما عاد رسول الله ﷺ من تلك الرحلة، بدأ سعيه في طلب الرزق،
🌾وقد اشتغل ﷺ في صباه برعي الغنم، ورعاها لبعض أهل مكة على قراريط،
🔶وبذلك ضرب مثلاً عالياً من صغره في اكتساب الرزق بالكد والتعب.

💫عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ» فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَأَنْتَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأَهْلِ مَكَّةَ» أخرجه البخاري .

💡والحكمة من رعي الغنم قبل النبوة:🔻🔻
🔶 التمرن برعيها على رعاية الأمة،
🔸ففي مخالطة الغنم تدريب على الصبر والتحمل، والحلم والشفقة؛ 🔻🔻
🔎لأنهم إذا صبروا على رعيها وجمعها وتفريقها،
🔺 ونقلها من مسرح إلى مسرح،
🔺ودفع عدوها من سبع وغيره،
🔺وعلموا اختلاف طباعها، وأنواع حاجاتها،
🔗ألفوا من ذلك الصبر على الأمة، 🔻🔻
▫وعرفوا اختلاف طباعها،
▫ وتفاوت عقولها،
▫فرفقوا بضعيفها،
▫وجبروا كسيرها،
▫وأحسنوا معاملتها.
🔷وخصت الغنم بذلك لكونها أضعف من غيرها،
🔹ولأن تفرقها أكثر من غيرها،
🔹ومع كثرة تفرقها فهي أسهل انقياداً من غيرها من الإبل والبقر.

🌴وظل أبو طالب يحوط ابن أخيه ويرعاه، ويدافع عنه أكثر من أربعين سنة.

*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*

*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*

Comments

Be the first to add a comment