#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢١】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

الـــفَـــصْـــلُ الــخَـامِــس :

بَــيَـانُ اسْـتِــلْــزَامِ تَـوْحِــيْـدِ الــرُّبُـوبِــيَّــةِ لِـتَـــوْحِــــيْـــدِ الأُلُــوهِـــــيَّــة

❐ ومَعْنَـىٰ ذلك أنَّ مَنْ أقَرَّ بتوحيد الربوبية للَّٰهِ ، فاعْـتَـرَفَ بأنَّهُ لا خَالِقَ ولا رَازِقَ ولا مُدَبِّر للكَـوْنِ إلا اللَّٰهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ ،

لَـزِمَهُ أنْ يُقِرَّ بأَنَّـهُ لا يَسْـتَحِـقُّ العِــبَادَةَ
بجميع أنواعها إلا اللَّٰهُ سُبْـحَانَهُ ،
وهذا هو توحيد الألوهية ،

❐ فإنَّ الألوهية هي العِــبَـادة ؛
فالإِلَهُ مَعْـنَاهُ : المَـعْـبُـود ،
فلا يُدْعَـىٰ إلَّا اللَّٰهُ ،
ولا يُستغاثُ إلا به ،
ولا يُتَـوَكَّلُ إلا عليه ،
ولا تُذْبَحُ القَـرَابِـين وتُنْـذرُ النُّـذُورُ ،
ولا تُصْـرَفُ جميع أنواع العِــبَادَة إلَّا له ؛

❐ فتوحيدُ الربوبية ،
دليلٌ لوجوب توحيد الألوهية ؛

ولهذا كثيرًا ما يحتجُّ اللَّٰهُ - سُبْحَـانَهُ - على المُنْـكِـرِين لتوحيد الألوهية ، بما أقَرُّوا به من توحيد الربوبية ، مِـثْـل قوله تعالىٰ :

❐﴿ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ۝ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ۝ ﴾.

❐ فأمَرَهُم بتوحيد الألوهية ، وهو عِـبَـادَتهُ ، واحْـتَجَّ عليهم بتوحيد الرُّبوبية ، الذي هو خَلْـقُ النَّاس الأوَّلِين والآخِرِينَ ...

• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٤١ ) .



ـ╝═ 📕 ══════╚

Comments

Be the first to add a comment