❐ ومَعْنَـىٰ ذلك أنَّ مَنْ أقَرَّ بتوحيد الربوبية للَّٰهِ ، فاعْـتَـرَفَ بأنَّهُ لا خَالِقَ ولا رَازِقَ ولا مُدَبِّر للكَـوْنِ إلا اللَّٰهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ ،
لَـزِمَهُ أنْ يُقِرَّ بأَنَّـهُ لا يَسْـتَحِـقُّ العِــبَادَةَ بجميع أنواعها إلا اللَّٰهُ سُبْـحَانَهُ ، وهذا هو توحيد الألوهية ،
❐ فإنَّ الألوهية هي العِــبَـادة ؛ فالإِلَهُ مَعْـنَاهُ : المَـعْـبُـود ، فلا يُدْعَـىٰ إلَّا اللَّٰهُ ، ولا يُستغاثُ إلا به ، ولا يُتَـوَكَّلُ إلا عليه ، ولا تُذْبَحُ القَـرَابِـين وتُنْـذرُ النُّـذُورُ ، ولا تُصْـرَفُ جميع أنواع العِــبَادَة إلَّا له ؛
❐ فتوحيدُ الربوبية ، دليلٌ لوجوب توحيد الألوهية ؛
ولهذا كثيرًا ما يحتجُّ اللَّٰهُ - سُبْحَـانَهُ - على المُنْـكِـرِين لتوحيد الألوهية ، بما أقَرُّوا به من توحيد الربوبية ، مِـثْـل قوله تعالىٰ :