وهل العيش في الحقيقة إلا عيش القلب؟

ولا تظن أن قوله تعالى"إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم" مختص بيوم المعاد فقط، بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة، وهؤلاء في جحيم في دورهم الثلاثة.
وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من برّ القلب، وسلامة الصدر، ومعرفة الرب ومحبته، والعمل على موافقته؟
وهل العيش في الحقيقة إلا عيش القلب؟

• ابن القيّم | الداء والدواء صـ٢١٨
-

Comments

Be the first to add a comment