وذلك بشكل يومي، وكلما أكثرت من هذا السماع عنه عرفت حالتك أكثر، حتى تصل لدرجة تنجلي فيها حالتك أمام عينيك، فإذا انجلت ذهب عنك نصف عناء العلاج بإذن الله.
(بالإضافة لذلك ينصح بسماع دورة شرح الوسائل المفيدة للحياة السعيدة، وهي موجودة في القناة).
٥. لا بد لك من عمل تعمله مع صحبة مناسبة -وهذا أيضا أمر مهم جدا لحالتك-، سواء كان عملًا للدين أو للدنيا، لأن ذلك سيشغلك تمامًا عن هذه الأفكار، ويساعد في إخراجك نهائيًّا من حالتك مع الوقت بإذن الله. (ومن أفضل ما يمكن أن تفعله هو أن تلتحق بمسجد لحفظ القرآن، أو حتى للتلاوة فقط، أو للتعلم أو التعليم، وهناك ستجد صحبة صالحة تؤنسك في هذا الطريق بإذن الله، أو تلتحق بمعهد للتعلم، أو عمل تطوعي مع صحبة، أو عمل دنيوي مباح، المهم أن تقضي جزءًا من وقتك في عمل ما مع صحبة صالحة).
٦. إن استطعت أن تقرأ سورة البقرة بحيث تنهيها كل ثلاثة أيام أو أقل فافعل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة". ففي أخذها بركة.
(والإكثار من تلاوتها وتلاوة القرآن عمومًا سيشغل محلَّ الخواطر منك بكلام الله تعالى بدلًا من وساوس الشيطان).
٧. إذا نصح الطبيب باستعمال نوع بسيط من الدواء المهدئ لفترة بسيطة فلا بأس بذلك مع البرنامج السابق.
أسأل الله تعالى أن يشرح صدرك، وأن ينزل برد سكينته في قلبك، وأن يعينك ولا يعين عليك، وأن ينصرك ولا ينصر عليك، وأن يوجهك ويأخذ بيدك للعلم النافع والعمل الصالح. أ. أناهيد السميري انتهى