" قيّد الأمر بالذكر بالكثرة والشدة، لشدة حاجة العبد إليه، وعدم استغنائه عنه طرفةَ عين، فأي لحظة خلا فيها العبد عن ذكر الله عز وجل كانت عليه لا له، وكان خسرانه فيها أعظم مما ربح في غفلته عن الله .
❐وقال بعض العارفين : لو أقبل عبد على الله تعالى كذا وكذا سنة، ثم أعرض عنه لحظة، لكان ما فاته أعظم مما حصله " انتهى.
"الوابل الصيب "【صـ٨٩】
❐وقال أيضا - رحمه الله تعالى :
" دوام الذكر لما كان سبباً لدوام المحبة، وكان الله سبحانه أحق بكمال الحب والعبودية والتعظيم والإجلال، كان كثرة ذكره من أنفع ما للعبد، وكان عدوُّه حقاً هو الصاد عن ذكر ربه وعبوديته، ولهذا أمر سبحانه بكثرة ذكره في القرآن، وجعله سبباً للفلاح " انتهى.