#إذا_صلت_المرأة_خمسها
(1)
الخطاب الموجه للمرأة والمصدر بحديث: " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها.. " الحديث بغرض النزول بتكاليف المرأة الى أدنى حد؛ يماثل قولنا للرجل: عليك بأركان الاسلام الخمسة فحسب، فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لمن التزمها: أفلح ان صدق.

وآفة الفرق الإسلامية طوال تاريخ الإسلام هى الاقتصار على بعض النصوص، وإغفال بعضها الآخر؛ لإثبات نظرية فى عقل أحدهم؛ إما أن يكون قد استحسن فكرة ما ابتداء، وشرع فى البحث فى نصوص القران والسنة عما يؤيدها، ويتغافل عما يعارضها من نصوص أخرى، أو يؤولها بما يوافق ماتفتق عنه ذهنه من أفكار.
أو يكون لقصور علمه؛ فحسب أن المسالة ليس فيها إلا هذا النص وماشابهه؛ فأصدر الحكم على أساسه؛ فيكون حكما قاصرا بعيدا عن إصابة الحق.

والمنحى اليوم لدى بعض الرجال هو الاستئثار والاستحواذ على جهد المرأة بالكامل؛ ليكون موجها للأعمال المنزلية؛ فلا يزاحمه عمل آخر خارج منظومة الزوج والأولاد، مع استثقال فكرة حمل المرأة لهم الأمة.

وغاب عنهم إن هذا عمل قلبى فى مقدوركل امرأة، وناشئ عن إسلامها ولابد؛ فالإسلام الحق اذا وقر فى قلب امرئ انبثقت منه طاقة الولاء للمؤمنين ومحبتهم، والبراء من الكافرين وبغضهم تلقائيا بغير تكلف .
وفصل هذا الشعور عن المسلمة باعتباره تكليف لها بما لا تطيق، وإشغال لها عن مهمهتها الأصلية فى البيت؛ فهذا من أهواء النفوس التى تُلوى لأجلها أعناق النصوص؛ فيقال صلى خمسك وصومى شهرك واطيعى بعلك تدخلى جنة ربك وحسبك.

هذا تضليل.. وفهم سلف الأمة هو الفيصل.
فهل وجد فى تاريخ الإسلام هذا الفصام النكد بين اعتقاد المسلمة وعملها القلبى؟
بين حال أسرتها وحال أمتها؟

الأمة مستنفرة دائما وأبدا لجهاد المشركين بالنفس والمال واللسان؛
فمادام يوجد فى الأرض مشركون؛ فالمسلمون مستنفرون لإبادة الشرك، ولإعلاء كلمة لا اله الا الله كل بحسب طاقته رجال ونساء.
هذا ليس مشروعا سياسيا، ولكن هذه عقيدة المسلم التى عليها يحيا، وعليها يموت، وعليها يبعث إن شاء الله، وأى محاولة للفصل بين دور المرأة فى الأسرة ودورها فى الأمة؛ فهى علمانية متدثرة بثوب الفهم الصحيح للإسلام.

وللمنشور بقية👇
https://www.facebook.com/398329787483378/posts/575212569795098/

#قَانِتَاتٍ_تَائِبَاتٍ

Comments

Be the first to add a comment