✨ 《وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً ..》✨

#تفسير (من هو الشمر؟)

☄ شمر هو ابن ذي الجوشن لعنه الله، وقيل اسمه أوس، وقيل اسمه شرحبيل بن الأعور الضبابي.. وقيل لأبيه ذو الجوشن لأنّ صدره كان ناتئاً..
واُمّ الشمر كما يظهر ذلك من خطاب الإمام الحسين عليه السلام له (يا بن راعية المعزى) أنّها معروفة بدنائة الفطرة وخبث الذات، لأنّ هذه الكلمة دالّة على القصد ولا شبهة في خباثة مولد الشمر وسوء نسبه وأنّه لغير رشده مطلقاً..

☄ وكان الشمر لعنه الله يُعَدّ من شجعان الكوفة وأصحاب الصيت، وكان في أوّل أمره مع أمير المؤمنين عليه‌السلام في عسكره، وقيل أنّه انتمى إلى الخوارج، وكان له دور في حثّ جعدة بنت الأشعث لقتل الإمام الحسن عليه السلام، وفعل فعلته الشنعاء يوم عاشوراء..

☄كان الشمر رجلاً أبرص، وروي في كتب العامّة والخاصّة عن صادق آل محمّد عليه السلام أنّ النبيّ صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله رأى [في الرؤيا] كلباً أبقع ـ أسود وأبيض ـ يلغ في دمه فعُبّرت الرؤيا بالشمر لعنه الله.
وكذلك جاء في بحار الأنوار عن سيّد الشهداء إنّه قال للشمر : "رأيت كلاباً تنهشني، أشدّها عليّ كلب أبقع"

☄وكما ورد في زيارة الناحية المقدسة أنه هو من جلس على صدر الإمام الحسين عليه السلام وقطع الرأس الشريف من القفا، وبعد استشهاد الحسين عليه السلام، أمر بالهجوم على مخيم أهل البيت وإحراقه ولم يكن فيها من الرجال إلا الإمام السجاد عليه السلام وكان مريضًا، فأراد الشمر قتله لكنّ السيدة زينب عليها السلام منعته من ذلك..
فلعنة الله عليه لعناً يملأ أقطار السماوات وآفاق الأرضين .

#شرح_زيارة_عاشوراء

Comments

Be the first to add a comment