- قال: الربوة الكوفة، والقرار المسجد، والمعين الفرات.
🔸وغيرها من الروايات الكثيرة في هذا المجال، هذا فضلاً عن الروايات العديدة في فضل مساجدها والصلاة فيها، وأنها من أماكن التخيير في الصلاة، وأن من أرادها من الجبابرة بسوء قصمه الله،
- ففي نهج البلاغة: كأني بك يا كوفة تمدين مد الأديم العكاظي تعركين بالنوازل وتركبين الزلازل وإني لأعلم أنه ما أراد بك جبار سوءً إلّا ابتلاه الله بشاغل، ورماه بقاتل... .
📖 روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من كان له دار في الكوفة فليتمسك بها.