🔻إن مرّة واحدة من قول((يا حسين)) تطبع أثرها في نفس الإنسان،بل وتؤثر حتى على نسله وذريته.
🔸ولكن للأسف أن حساباتنا في هذه المسائل المعنوية سطحية وخاطئة ولا نلتفت لفضل الله العظيم وإحسانه وإلا فإن الله لا يضيع عنده عمل مهما كان بنظرنا صغيرا.
🔹فجهلنا هو الذي يحجبنا وإلا فإن الواقع أن لبس السواد في يوم ما لأجل أهل البيت،أو ترديد كلمة(يا حسين)ولو مرة واحدة،أو حضور مجلسٍ واحد للعزاء،أو أي عمل من هذا القبيل لا ينبغي أن نستخف به، لأنه حتما ليس خافيا على سيد الشهداء وليس بعيدا عن عين لطفه ورعايته.