إما اتباع الرسول وإما اتباع الهوى ..

قال تعالى: {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين}


🔶 قال ابن القيّم -رحمه الله-: [فقسّم الأمر إلى أمرين لا ثالث لهما: إما الاستجابة لله والرسول وما جاء به، وإما اتباع الهوى، فكل ما لم يأت به الرسول فهو من الهوى]

📕 إعلام الموقعين ٣٨/١.

Comments

Be the first to add a comment