« لماذا يسقط بعض المنتسبين للتدين »
.
» ٣ «

• انغلاق أهل التّديّن ردحًــــا طويلًا من الدهر، فكان بين الرجــــال والنساء سور عظيم من التبــــاعد، فلا سبيل للرجــــال إلى النســــاء إلا بعد لَأْيٍ ومشقة، ولا سبيل للنســــاء - كذلك - إلى الرجــــال؛ فكنا - بهذا الانغلاق - في عافية،
لكنه لم يكن انغلاق المحتشمين، ولا تباعد المختــــارين، وربّما هو موروث أكثر منه متولِّد عن خشيــــة؛ ولهذا فمبجرد أن فُتحت علينا وسائل التواصل، وجــــاز لكلّ جنس أن ينظر عبر النافذة فيتلصّص على الآخــــر من خلال خلوة الخاص، وشرفــــات الدردشــــة =حتى سقطت أقنعــــة الخشيــــة المصطنعة، وظهر كل واحــــد على حقيقــــة ما استكنّ في باطنه ( ويُخرج أضغانكم)
فما أسهل الادّعــــاء، وما أشقّ الممارســــة!

• سيــــادة ثقافة الترخّص في عموم المتدينين؛ كرد فعل مُبطّن للهجمة الشرســــة على التدين وأهله، فنَــــاءَ ظهر البعض عن تحمّل تبعات الطريق الشــــاق، وبحيل لاشعوريــــة أراد التخفيف عن نفسه بالتم⇐اهي مع المجتمع؛ دفعًا لإحســــاس الاغتراب المرير، الذي لا يقوى على مواجهتــــه أي أحد.. ومن اعتاد التنازل مــــرة، انفرط عقد ثبــــاته فَكُرّ جميعه كَرّة.

محمد المنزلاوي.
#تدين #حتى_لاتكون_فتنة #علم_شرعي
#كيــــــــــان @muslimwo

Comments

Be the first to add a comment