لابد أن نعترف..

كما أن هناك نسويات يتسخطن على خلقة الله، ويؤولن النصوص لتتماشى مع النظرة الحداثية الجاهلية =

هناك من الرجال من يتعدى على خلق الله، ويتعامل مع المرأة كما لو أنها مخلوق متدن، وذاك بنظرة جاهلية أقرب ما تكون لنظرة مجتمع "ماكون" الذي اجتمع فيه بعض اللاهوتيين ليتساءلوا هل المرأة جسد فقط، أم لديها روح؟

هؤلاء الذكور هم من ينفثون في النسويات الروح، ويعززون آرائهن، وهم من يؤكدون لتابعاتهن أن أصل العلاقة بين الرجل والمرأة الصراع، وأن ثمة حربا قائمة منذ أول يوم وطئت قدم آدم الأرض.

هؤلاء الذكور الذين في الغالب يرون أنهم يواجهون الفكر النسوي وهم أولى بالرد والتنديد بأفكارهم المعوجة من كثير من النسويات المضحوك عليهن.

فأحدهم يقول ما يطلبه العالم من زوجته هو ما يطلبه عم عبده البواب (هذا مفهوم طالب العلم صاحب الكتب عن الزواج)،
وغيره يقول لم يخلقن للطبخ بل لخدمة الرجل ( بطريقة توحي بالتقليل من حسن تبعل المرأة والتعبير عنه بفهمه المعتل)،
وثالث يقول كالدواب (يمكن أنه نسي أن من حملته من الدواب!!)
وغيره لا يصف النساء إلا بالأفاعي !

دين محمد براء من أمراضكم النفسية.

نعم قد فضل الله جنس الرجال على جنس النساء فضل عموم لا خصوص، وحاشا أن نرد صريح القرآن -وهو تفضيل دنيوي لو تعلمون- لتستقيم الحياة، ويتكامل البيت المسلم.

لكنه لم يفرق بينهما في أشرف مطلب ألا وهو العبودية،
وكذا الدعوة والعمل لله واجب عليهما، سواء بسواء، والعلم شرف للمرأة وزينة لها وعلو لمنزلتها دنيا وآخرة ولو كرهتم.

#بيلسان

Comments

Be the first to add a comment