العلم عن الله أسمائه وصفاته هو النور، وهذا العلم هو الذي يورثك محبة الله عز وجل. ثم المحبة تأتي بالخوف والرجاء، فتخاف أن يسخط الله عليك، وترجو وَصلَه وعطاءه وتريد أن ترى برد رحمته.
هذا كله يجعلك ترى العلم عن الله منطلَق المحبة.
علم التوحيد وبالأخص علم الأسماء والصفات يورثك التقوى، ثم هذا العلم يأتي من بعده كل العلوم. فكم دخلنا دورة فقه، دورة تجويد، وكل هذا جميل، لكن مع ذلك القلب كان يسير للوراء ما يسير للأمام! إذن لابد أن فيه شيئ غير موجود؟! إلى أن رزقنا الله باب العلم عنه وتعلّمنا باب الأسماء والصفات فكانت نقطة التحول في معاملة القلب مع الله مبنية على العلم عنه سبحانه أسمائه وصفاته، كان كأنها شعلة أنارت القلب فظهرت له الحقائق.
نعم قبل ما نعرفه سبحانه كنا نتعامل معه لكن ما فيه تقوى ما فيه محاورات في داخل القلب وملاحظة لأقوال القلب وأعمال القلب.