قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ".. ولو أنَّ امرأةً اطَّلعتْ إلى الأرض من نساءِ أهلِ الجنةِ لأضاءَتْ ما بينهما ولمَلَأَتْ ما بينهما ريحًا ولَنصِيفُها على رأسِها خيرٌ من الدنيا وما فِيها".
ونصيفها هو خمارها، فما بالكن بصاحبة الخمار؟ وفي الحديث النبوي الشريف بشارة لما ستتنعم به النساء في الجنة من أنوار الجمال، وحسن الملبوس، وطيب الرائحة. وفيه أن الدنيا المنقطعة لا تساوي شيئاً بالنسبة للآخرة ونعيمها الخالد.
هذا شهر الخير مقبل فاغتمنه إماء الله واجعلن عملكن فيه ممتد لما بعده، رجاء أن تكن من زمرة نساء الجنة.