؛ ( لا حَـول ولا قُـوة إلا بـالله ) .

ولَـو يَعلم صاحـب الحاجـة مَـا في هذه الكلمة مـِن العَـون والتَوفيق والسَداد ؛ مَـا تَركهَا !

ثُـمّ عَلَيكم بالحَـلال ..
فَقد كَـان السَلف يَتحـرّون المَـال الحَـلال للشَفاء ؛ فيجَعلونَـه طعَامَـهم وشَرابهم !

يَـا قَـوم ..
لولا الَـذُنـوب ؛ مَـا فَـرّت سَحابَـتنا ، ولا ابتُلينا بإجـدابٍ وإعسـار .

ثُـمّ تَنبّهوا ..
( ما أعطـَى اللهُ عبداً مُكنةً ؛ إلا بعدَ مِحـنة ) !

هَـذا العُـمر مُكتظٌّ بالنّعَم .
والإبتلاء وربـّي ؛ بـِشارة التّمكين !

( وكَـم مـِن مَغمُومٍ غُـمّهُ نجاتـهُ وهـو لا يـدري ) .

رَدِّد اسمَ الشافـي ، وَمـُسّ بهـا وجَعـك .. يجـيءُ مُعافـى غَـدُكَ ، ولا يَنتهـي أمَـدك ..
بَـل تَـكونُ لَـك العاقبـةُ تَمكِينا !

- الدُّكتــــــورة :
كِـفَـــاح أبو هَـنُّــود

☆

Comments

Be the first to add a comment