" الإسلام يعظم الزواج فيسمي عقد الزواج مِيثَاقًا غَلِيظًا [النساء: ۲۱]،

ويعظم شأن المرأة فيجعلها جزءا من
الرجل؛ فيكون عليه الاهتمام بها كما لو اهتم بشيء من جسده وكيانه، فهو الذي يحميها وهو الذي يكفيها مؤونة الحصول على النفقة والسكن، وهو المكلف بطلب الرزق وبناء المسكن وتوفير متطلبات الحياة ، مع كامل توقيرها له واحترامها وإجلالها.

وتقوم هي بمسؤوليات البيت من تربية الأولاد وتوفير الهدوء ونشر الحب فتجعل من هذا البيت الذي أسكنها إياه جنة صغيرة يرتع الزوج في رياضها، وحضنا دافئاً يؤوب إليه في ملمات الحياة، ومحضنا تربويا يستلهم فيه الأبناء القيم والتعاليم مع العطف والحنان."

-التربية من جديد (صــ٣٧)

Comments

Be the first to add a comment