عَيناكَ فاضِحَتاكَ يا عَذْبَ الرُّؤَى وصَدَى أنينِكَ ضَجَّ منهُ الأَبكَمُ! ما قُلتَ زُوراً غيرَ أنكَ كاذبٌ تبكي هناكَ، وبينَنا تتبَسَّمُ! لا يَكذِبُ النبلاءُ إلا حينما يتبسمونَ ونارُهُمْ تتضرَّمُ! يُخفُونَ عن أحبابِهمْ آلامَهمْ وإذا توارَوا في الظلامِ تألموا!