♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٦ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

*ب - أنْــوَاعُ الــشِّــرْكِ*
*الـــشِّـــــرْكُ نَــوْعَـــان :*
*النَّوْعُ الأَوَّل :*
شِـرْكٌ أكْـبَـر يُـخْـرِجُ مِـنَ الـمِـلَّـةِ ، ويُخَـلَّـدُ صاحـبُـهُ في الـنَّـار ،
إذَا مَاتَ ولم يَتُبْ منه ،
وهُـوَ : صَـرْفُ شَيْءٍ مِـنْ أنْـوَاعِ العِـبَادَةِ لِـغَـيْرِ اللَّٰهِ ، كَـدُعَـاءِ غير اللَّٰهِ ، والـتَّـقَـرُّب بالـذَّبَـائِحِ والـنُّـذُور لِـغَـيْـرِ اللَّٰهِ مِـنَ القُـبُـورِ والجِـنِّ والشَّيَاطِين ، والخَـوْف مِـنَ المَوْتَىٰ أو الجِـنِّ أو الشَّياطِين أن يَـضُرُّوهُ أو يُـمْـرِضُوهُ ، ورَجَـاء غير اللَّٰهِ فِيمَا لا يَقْدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ مِـنْ قَـضَـاءِ الحَـاجَـاتِ ، وتَـفْـرِيج الـكُـربَـاتِ ،
مِمَّا يُمَارَسُ الآنَ حَـوْلَ الأضْـرِحَـة المَـبْـنِـيَّة علىٰ قُـبُـورِ الأوْلِـيَاء والصَّالِـحِينَ ،
قال تعالىٰ :﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ۝﴾ .

*والنَّوْعُ الـثَّـانِي :*
شِـرْكٌ أصْـغَـر لا يُـخْـرِجُ من المِـلَّـةِ ؛
لكـنه ينقص التوحيد ،
وهو وَسِيلَـة إلىٰ الشِّرْكِ الأكْـبَـر ،
*وهُـــوَ قِــسْـمَـــانِ :*
*الـــقِـــسْـمُ الأَوَّل :*
شِـرْكٌ ظَاهِـرٌ علىٰ اللِّـسَانِ والجَـوَارِحِ وهو : ألـفَـاظٌ وأفْـعَـالٌ ،

فَـالْأَلْـفَـاظُ : كالحَـلِـفِ بِـغَـيْـرِ اللَّٰهِ ،
قال ﷺ :« مَــنْ حَـلَـفَ بِـغَـيْـرِ اللَّٰهِ ؛
فَــقَــدْ كَــفَــرَ أوْ أشْــرَكَ » .

وقَـوْل : مَـا شَـاءَ اللَّٰهُ وَشِـئْـتَ ،
قَالَ ﷺ لَـمَّـا قَـالَ لَـهُ رَجُــلٌ :
مَـا شَـاءَ اللَّٰهُ وَشِـئْـتَ ،
فَـقَـالَ :« أجَـعَـلْـتَـنِي لِلَّٰهِ نِـدًّا ؟!
قُـلْ : مَـا شَــاَءَ اللَّٰهُ وَحْــدَهُ » .

وقَـوْل : لَـوْلَا اللَّٰهُ وَفُـلَان ،
والـصَّـوَابُ أنْ يُـقَـالَ: مَـا شَـاءَ اللَّٰهُ ثُـمَّ شَـاءَ فُـلَان ؛ وَلَـوْلَا اللَّٰهُ ثُـمَّ فُـلَان ...

• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٩٥ - ٩٦ ) .
----------------------------------------------

Comments

Be the first to add a comment