#تأريخ
#إسلامي


على مسافة ليست ببعيدة من ساحة معركة حطين, وبالتحديد بعد 6 سنوات منها فقط, جرت معركة من أعظم معارك الإسلام على الإطلاق, على شاطئ نهر جومنا بالهند, معركة #شاندوار الكبرى

أدى إنتصار المسلمين الساحق على الجيش الهندوسي في العام 1192م في معركة تاروري إلى تتابع سقوط المدن والممالك الهندوسية في أيدي المسلمين (السلطنة الغورية)

فسقطت مملكة ساراسواتي وسامانا وكوهرام وهانسي, وأرسل السلطان شهاب الدين الجيش الإسلامي بقيادة قطب الدين أيبك لفتح دهلي, إلا أنه في الطريق جاءت الأخبار بخروج إمبراطور الهند في جيشر جرار ومعه 700 فيل حرب

جيش المسلمين بقيادة السلطان شهاب الدين ويسمى أيضا بمعز الدين محمد الغوري فيما يقارب ال130 ألف مجاهد
وجيش الهندوس بقيادة أحد أعظم أباطرة الهندوس جايشاند ملك بينارس وقنوج فيما يقارب المليون مقاتل

ألتقى الفريقان بالقرب من أجرا على شاطئ نهر جومنا بالهند أحد روافد نهر الجانج المقدس لدى الكفار الهندوس, في بداية المعركة صبر الكفار لكثرتهم، وصبر المسلمون لشجاعتهم، ولاحت الهزيمة في الأفق للمسلمين, إلا أن سهم مبارك أطلقه أحد المجاهدين الباشتون ارتفع عاليا ثم راح يهوي فأصاب الإمبراطور الهندوسي جايشاند في عينه مباشرة فهوى الكافر من على فيله ولم يفرط المسلمون في هذه الفرصة الثمينة فأحتزوا رأسه سريعا, فلما رأى الكفار الهندوس ذلك أنهزموا  فكثر القتل في الهنود الهنادكة.

وبعدها زحف المسلمون إلى بينارس وغنموا الكثير من الأموال والسبي وقاموا بتحويل ألف معبد هندوسي إلى مساجد, ثم تم فتح قنوج وجاولار ونهرواله و إقليم بهار والبنغال وكالنجار ودلهي (دهلي) وسيطروا على الأراضي شمالي الهند كلها، وشيدوا فيها المساجد، واتسعت حدودهم لتصل إلى حدود الصين.

Comments

Be the first to add a comment