أخرج الحاكم وأبو داود وأحمد وأبو يعلى عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ».
قال الإمام الحاكم: صحيحُ الإسنادِ ووافَقَهُ الذَّهبيُّ
ان يتصدع قلبك وتدمع عينك فترفع يديك ويلهج لسانك بالدعاء لاخوة لك لا تعرف وجوهم ولا انسابهم ولاحتى اسماءهم فهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى ) متفق عليه