معيار المحبة في الله أن تجذب صاحبها إليه ﷻ.

قال الإمام أبوالعباس ابن تيمية ـ رحمه اللّه تعالى ـ:

"إنك إذا أحببت الشخص لله=كان الله هو المحبوب لذاته
فكلما تصورته في قلبك تصورت محبوب الحق فأحببته فازداد حبك لله .

*كما إذا ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء قبله والمرسلين وأصحابهم الصالحين وتصورتهم في قلبك=فإن ذلك يجذب قلبك إلى محبة الله المنعم عليهم وبهم إذا كنت تحبهم لله.*

فالمحبوب لله=يجذب إلى محبة الله.
والمحب لله إذا أحب شخصا لله=فإن الله هو محبوبه، فهو يحب أن يجذبه إلى الله تعالى.
وكل من المحب لله والمحبوب لله يجذب إلى الله".

مجموع الفتاوى (10: 608)
@arrewayahalthkafh

اللهم محبة حق جاذبة .. آمين

Comments

Be the first to add a comment