رابعا: أن تؤمن أن الذكورة السامة هي سبب الحروب في العالم (( مافيش حاجة اسمها تدافع منذ بداية الخليقة .. لولا الذكورة لكانت الحياة بقى لونها بمبي))
خامسا: أن تعترف أن الذكورة هي السبب الوحيد للاغتصابات والتحرشات وتكون العصابات وكل الشرور ((مش النظم السياسية للدول ولا حاجة))
سادسا: عليك أن تشارك في العمل المنزلي كله ورعاية الأطفال، وتغيير الحفاض والرضاع 🙊
سابعا: عليك ألا تسأل زوجتك أين تذهب ومن أين تجيئ، وأن تحترم كافة خصوصياتها، وألا تنظر لنفسك كرب أسرة.
ثامنا: وإذا أردت الدواء الناجع؛ فعليك أن تضع الميكاب بشكل يومي، وتزيل شعر جسدك بالكامل، وترتدي فستانا مثل المغني المتحضر بيللي بورتر الذي ارتدي فستانا، متحديا بذلك الاستعلاء الذكوري على النساء!!
تاسعا: الوقاية خير من العلاج، عليك أن تربي ولدك الذكر ليصبح شخصيا "سوو كيوت"، ويلعب بالعروسة كأخته، وإياك أن تذكر أمامه أنه رجل أو ذكر أو تحاول أن تعرفه جنسه "لايفكر إن ده يستلزم مغايرة مع أخته ولا حاجة... كفى الله الشر".
وإذ لم تفعل كل هذا، فعليك أن تعلم أنه بحسب بعض الأبحاث الطبية (التي تصل فيها الباحثة للنتيجة قبل أن تبدأ الدراسة) فإن متوسط عمرك سيقل، وتكون عرضة للموت المبكر -يا ذكوري يا وحش😜-
هذه الأفكار التي لم أبالغ في طرحها قيد أنملة، بل ربما قصرت في وصفها تتسرب إلينا يوما بعد يوم، خاصة عبر أساليب التربية الحديثة، مغلفة بعبارات عاطفية لاستمالة الأمهات والضغط عليهن، بالأوضاع المزرية التي يحيين فيها، والتي فرضتها علينا جميعا الجاهلية بمؤسساتها وسياساتها.
فإن كنتِ ترومين للإسلام رفعة؛ فربي رجل حرب، يأكل ولا يُؤكل، لا شبه أنثى ...