🔻فنقول: إنَّ هذا التمحيص في زمن الغيبة على مستويين:
🔴المستوى الأوَّل: التمحيص السلوكي
▫وفيه أنَّ الناس سيتعرَّضون إلى موجبات الإثارة والمفاتن الدنيويَّة على أشدّها، ليُعْلَمَ من الذي ينقاد لها ومن الذي يتجرَّد منها...
- وقد وردت الروايات الشريفة التي تشير إلى هذا النوع من التمحيص، كما في الخبر الطويل الذي يرويه الشيخ الكليني في الكافي الشريف عن مولانا الإمام الصادق عليه السلام:
- (مَنْ انتظر أمرَنا وصبر على ما يرى من الأذى والخوف فهو غداً في زمرتنا، إذا رأيتَ الحقَّ قد مات وذهب أهلُه، ورأيتَ القمارَ قد ظهر، ورأيتَ الشرابَ يُباع جهاراً وليس له مانعٌ،
- ورأيتَ النساءَ يبذلن أنفسَهنَّ لأهل الكفر، ورأيتَ الملاهي قد ظهرت لا يجرؤ أحدٌ على منعها، ورأيتَ الدماءَ قد اسْتُخِفَّ بها، ورأيتَ الناسَ قد تساووا في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتديّن به،
- فكن على حذر واطلب إلى الله عز وجل النجاة، واعلم أنَّ الناس في سخط الله عز وجل وإنَّما يُمهلهم لأمر يُراد بهم، فكن مترقِّباً واجتهد ليراك الله عز وجل في خلاف ما هم عليه)