سًيًدِتّيً
كيف أهوى قلبك، والهوى يُثقل القلبَ السقيم؟!
وكيف أعتزلك وأنتَ النبضُ الذي يسكن القلبَ ولا يُغادره الحنين؟!
كيف أشتاق إليك وفيك معالمُ السقوط؟!
وكيف أهرب منك ووجعُ الفراق لا يتوقّف عن الأنين؟!
ما أعظم الخسارةَ لهذا القلبِ الذي تاه عن دربه، إذ صار معلولًا باسم الهوى، حزينًا باسم الحب، ومتألّمًا من جراح الفراق.
لقد انحنى هذا القلبُ لزينةِ الأرض، فابتعد عن سموّ الروح ورفعةِ السماء!
فيا أيها المحبُّ بنبضِ الفؤاد، والمتألمُ خشيةَ الفراق، والحزينُ حين يغيب الأنين، لقد أودعتَ فراغَ قلبِك في جحورِ الصخور، وأبعدتَه عن إدراكِ عظمةِ علّامِ الغيوب، فانحدرتَ في مهاوي الهوى، وضللتَ عن سبيلِ الصراطِ المستقيم!
محمد سعد الأزهري
Comments
Be the first to add a comment