الطريق إلى التوبة
﷽
مَا الَّذِی أَبْطَأَ بِک عَلَینَا؟
📖
روي عن مولانا (صاحب الزمان عجل الله فرجه) لِ (عَلِی بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مَهْزِیارَ الْأَهْوَازِی):
- یا أَبَا الْحَسَنِ، قَدْ کنَّا نَتَوَقَّعُک لَیلًا وَ نَهَاراً، فَمَا الَّذِی أَبْطَأَ بِک عَلَینَا؟
- قُلْتُ: یا سَیدِی، لَمْ أَجِدْ مَنْ یدُلُّنِی إِلَی الْآنَ.
▫️
قَالَ لِی: لَمْ نَجِدْ أَحَداً یدْلُّک؟
- ثُمَّ نَکثَ بِإِصْبَعِهِ فِی الْأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: لَا!
وَ لَکنَّکمْ کثَّرْتُمُ الْأَمْوَالَ، وَ تَجَبَّرْتُمْ عَلَی ضُعَفَاءِ الْمُؤْمِنِینَ، وَ قَطَعْتُمُ الرَّحِمَ الَّذِی بَینَکمْ،. فَأَی عُذْرٍ لَکمْ الْآنَ؟
📘
دلائل الإمامة، ص542
🍃
✨
Comments
Be the first to add a comment