#انتبه...
تداولت عدة صفحات وحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقة بالنص الآتي: "شخص من امس لم يخرج من الملعب كي يحظر النهائي بين مباراة عمان والعراق".
#الحقيقة:
الصورة المتداولة قديمة، قام بنشرها المصور (ياسين عامر) عبر حسابه في فيسبوك ضمن مجموعة من الصور في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول عام 2022، مع وضعه النص الوصفي: "غزلان البادية تفشل في عبور الحدود «النجف 0-0 الحدود»"، أي ليس كما تم الادعاء في المنشور بأن الصورة تعود لأحداث خليجي 25 في البصرة.
علما قامت بعض الصفحات بنشر الصورة في بادئ الأمر بشكل ساخر، أو للترفيه بسبب امتلاء ملعب جذع النخلة قبل ساعات من بدأ المباريات بالآلاف من المشجعين والجماهير العراقية والعربية.
المصادر والمزيد من التفاصيل في الرابط:
https://t4p.co/article/2023-01-18-person-staying-stadium-before-daysFacebook |
Twitter |
Instagram |
YouTube |
Website |
T4P APP |
Telegram
لندن - خاص: ضمت المكتبة الوطنية السويسرية كتاب "أساطين المرجعية العليا في النجف الأشرف" الى الأرشيف الإسلامي فيها وتعتمده مصدر رئيس عن المسلمين الشيعة أتباع آل البيت، وكلفت مجموعة من الأكاديميين العراقيين لترجمة الكتاب الى اللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية وقالت نفتخر بهؤلاء العظماء.
والكتاب بحث تأريخي عن أساطين المرجعية العليا للشيعة، وأساطين تعني أعظم عظماء العلم والفقه في التأريخ، وتناول المؤلف المختص أعاظم فقهاء الشيعة في كل العصور الذين تزعموا المذهب الجعفري وأصبح كل واحد منهم زعيماً للحوزة العلمية في النجف الأشرف ومرجعاً أعلى لكل المسلمين الشيعة في العالم.
وهم حسب تسلسلهم التاريخي :
أولاً : الشيخ محمد رضا آل ياسين "قديساً".
ثانياً : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء "داعية".
ثالثاً : السيد محسن الحكيم "زعيماً".
رابعاً : السيد أبو القاسم الخوئي "أستاذاً".
خامساً : السيد علي الحُسيني السيستاني "المرجع الأعلى".
حيث ظهر بعد وفاة مؤلفه العالم العراقي القدير محمدحسين الصغير رحمه الله
شكراً